نزلت فى الشواع المزدحمة .. اخرجت تليفونى .. اجريت 3 مكالمات اخرهم كانت حبيبتى .. كنت معها بالامس ولكنى اشتقت لها فى الصباح .. كنت فى الطريق لأسلم كتابى السابع لدار النشر .. اصرت ان ترانى قبل ان اسلم الكتاب .. ذهبت فى الاتجاة العكسى ووصلت قبلها و جلست انتظرها لأكثر من ساعة وربع .. لم تغب عن تفكيرى للحظة .. تسكن كيانى كلماتها وملامحها و اشكال ضحكاتها ..
ظهرت هى ترتدى شنطتها البرتقالى و نظارتها الحمراء و تضع فى اذنيها قرط اسود اللون يزيد من جمالها جمال .. وضعت شنطتها على الطرابيزة و نظرت فى عينى و غضت على شفتيها السفلى .. اخذت انا دور جد قوى .. بس لما ضحكت مقدرتش اكمل تمثيل ..
قمت و بوست ايديها الاتنين واخدتها فى حضنى وقت طويل وقولتلها بتوحشينى يا بنت الاية .. طلبنا اتنين قهوة و شافت الكتاب و قعدت تقرا كلمة كلمة و تدقق فى المعانى و الشرح و نتناقش و تكمل و تضحك و تقلدنى .. وصلت لنهاية الكتاب و لم تعجبها الخاتمة .. وقرأتها اكثر من مرة ولكن الفصل الاخير والخاتمة كانوا بعيد عن توقعاتها فربما اصابها هذا بالاحباط ولكن انا برضة لازم اكتب اللى انا شايفة مش اللى انتى شايفاة .. انا قلت .. و بعدين انا بسيبك تعملى اللى انتى عايزاة .. اكملت شرب القهوة و شعرت انها لم ولن تسمع اى كلمة مهما قلت .. نظرت الى اوراقى و جمعتها .. الكاتب يرى كتبة كأولادة .. حاولت ان امسك بيدها فسحبت يدها بسرعة .. قولتلها بصوت عالى .. يا ستى دى حريتى .. انا حر اكتب اللى انا عايزة انتى مين عشان تقوليلى أه ولا لأ ..
قالتلى اشربها باردة .. وقامت .. و بعد مرور حوالى ساعتين ادركت ان فى النمو يتغير كل شئ .. شكل الوجة .. اليدين .. نبرة الصوت .. اتجاة التفكير .. تتعقد الامور البسيطة وتصبح متاهات .. فى النمو تصعد سلم لا تعرف اين نهايتة .. سلم تبنية بنفسك .. تريد ان تختار الافضل فى عالم كلة خناقات .. تهرب مع مقطوعة موسيقية ولا بيت شعر .. و يقتلك اقرب الناس ليك ..
طب لو انا سبت الناس دى كلها هعيش لمين .. انا بحبها و بحبكم بس انا حر وانا اللى لازم اختار .. يمكن لو عشت مع نفسى ارتاح .. بس ساعتها هتقل الاختيارات ..
طب اللوم والعتاب .. انا أتأخرت ولازم امشى
ممكن الحساب
السبت، 3 أبريل 2010
السبت، 6 مارس 2010
على اوتارك اعزف
مسكت ايدة وقعدنا نرقص .. اتمايل انا على يمينة ويقترب هو ليقبلنى .. ابتعد عنة واكمل رقصتى .. تحرك مشاعرى الموسيقى وتحرك جسدى و كيانى .. كم تمنيت ان اكون راقصة لأن الضحكة لا تفارق وجهى عندما ارقص .. يغمرنى شعور باندماج مع الكون وبالتمحور مع الكواكب حول الشمس ..
الناى يقتل انانيتى .. اذهب الية و امسك يده واضعها حول رقبتى .. يميل هو على ويقلبنى .. تنهار اخر ارادة حرة فى .. اصبح اسيرة عيناه .. يستعبدنى .. يمسك بيدى ويضعها حول ظهرة .. تغيب الطبلة ويظهر صوت عذب يضمنى هو الى صدرة فى وحشية .
للرجل اوتار يجب العزف عليها فى خفة و ذكاء .. اقبل كف يدة .. اشعر بالعرق يظهر على وجنتة .. اتركة و اذهب لارفع الصوت لاعلى درجة .. ادفعة للكنبة امامى .. ارقص حتى تنقطع انفاسى من الحركة .. اذهب واسألة .. مالك ؟ .. لايجيب
يقوم من مكانة يأتى و يحتضنى وانا اغير الاسطوانة .. اشعر بسخونة تسير فى كيانى .. افتح الشباك و ارى القمر مكتمل .. اضم يدية على صدرى و المس بخدى ذقنة ويقرب هو ويقبل أذنى .. اضحك وانظر للارض .. اشعر بقلبة ينتفض من مكانة ..
انا احب اعترف ان البرأة منفعتش المرة دى !!
السبت، 27 فبراير 2010
ارقص عارية
يوم حزين من ايام الشتاء ،
تبدو غير واثقة من نفسها ،
تحدثت عن نفسها بالخير وعن الاخرين بالشر ،
استماتت فى اقناعى بأخطائى ،
جعلت منى فرشاة ،
لمعت بها نفسها ،
اريد ان اضع تعريف جديد للعنف .
المس الهواء،
اداعب النسمات،
اخرج لسانى ،
احكى لهم قصصى .
امسك بالقلم ،
يدخل هو،
اغضب،
يحاول ان يجعلنى شئ يستمتع به ،
ارفض ان اتخلى عن نفسى،
انظر حولى،
المسرح خال،
لا يوجد احداً هنا،
هدوء وصمت وظلام ،
اخلع ملابسى و ارقص عارية .
تبدو غير واثقة من نفسها ،
تحدثت عن نفسها بالخير وعن الاخرين بالشر ،
استماتت فى اقناعى بأخطائى ،
جعلت منى فرشاة ،
لمعت بها نفسها ،
اريد ان اضع تعريف جديد للعنف .
المس الهواء،
اداعب النسمات،
اخرج لسانى ،
احكى لهم قصصى .
امسك بالقلم ،
يدخل هو،
اغضب،
يحاول ان يجعلنى شئ يستمتع به ،
ارفض ان اتخلى عن نفسى،
انظر حولى،
المسرح خال،
لا يوجد احداً هنا،
هدوء وصمت وظلام ،
اخلع ملابسى و ارقص عارية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
